اخر ما كتب

السبت، 17 سبتمبر، 2011

موسوعة السينما فى العالم تخصص 3 صفحات لـ"يوسف شاهين"

عاجل نيوز
المخرج يوسف شاهين

خصصت "موسوعة تاريخ السينما فى العالم" 17 صفحة فقط للحديث عن السينما العربية فى ثلاث مجلدات تؤرخ للعالمية، والمفارقة أن 3 صفحات بالكامل تم تخصيصها للمخرج المصرى العالمى يوسف شاهين فى المجلد الثالث، الذى يتناول السينما المعاصرة بعد عام 1960.

وتسجل الموسوعة، أن السينما العربية "أصبحت مرادفة للسينما المصرية، لأن المنتجين المصريين سيطروا تدريجيا على الأسواق السينمائية فى أنحاء العالم العربى"، وهى نظرة ربما يراها البعض استشراقية تتجاهل التطور السياسى والاجتماعى والاقتصادى الذى تميزت به مصر منذ منتصف القرن التاسع عشر حيث أصبحت البلاد مهيأة لاستقبال كثير من المهاجرين الشوام.

وتقول الموسوعة، إن صناع السينما الأوروبيين استغلوا مناطق فى العالم العربى للتصوير إذ صور أكثر من 60 فيلما فى شمال أفريقيا قبل نهاية عشرينيات القرن الماضى فى وقت تأخر فيه إنتاج الأفلام الروائية العربية، حيث صور 13 فيلما صامتا فقط فى مصر بين عامى 1926 و1932.

أشرف على الموسوعة الناقد الأمريكى جيفرى نويل سميث وراجع الترجمة العربية المخرج التسجيلى المصرى هاشم النحاس، وقام الناقد المصرى أحمد يوسف بترجمة الجزأين الثانى والثالث وصدرت الموسوعة فى القاهرة عن المركز القومى للترجمة بالتنسيق مع قسم النشر بجامعة أوكسفورد.

أما الجزء الخاص بسينما العالم العربى فقد كتبه البريطانى روى أرمز، ويبدأ بالسياق الاقتصادى والاجتماعى الذى دخلت فيه السينما إلى العالم العربى الذى كان واقعا فى معظمه تحت الاحتلال، مضيفا أن السينما وخصوصا فى مصر ظلت لسنوات أداة تسلية تجارية ثم تحولت إلى "أنماط فيلمية أكثر من كونها سينما مؤلفين"، ومن تلك الأنماط الفيلم الموسيقى المصرى الذى استعان منذ الثلاثينيات بمطربين لهم شعبية فى العالم العربى، منهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ثم فريد الأطرش.

ويقول أرمز إن الأفلام المصرية طغت عليها "ميلودرامات غير متقنة الصنع وكوميديات تهريجية"، ثم شهدت تطورا نوعيا منذ الخمسينيات على أيدى كتاب سيناريو جادين منهم نجيب محفوظ "الذى يفوز لاحقا بجائزة نوبل" فى الآداب 1988، حيث كتب عدة أفلام أخرجها صلاح أبو سيف أحد رواد السينما البارزين.

ويضيف "لكن يوسف شاهين هو الشخصية الأكثر كوزموبوليتانية فى السينما المصرية... استكشف مناطق أخرى للتعبير فى السينما العربية مثل الحكايات الرمزية وأفلام السيرة الذاتية" وهى (إسكندرية ليه) و(حدوتة مصرية) و(إسكندرية كمان وكمان).
ويصف توفيق صالح بأنه لم يجد دعما لمواصلة العمل فى مصر التى غادرها، وأنتجت له سوريا فيلم (المخدوعون) عام 1972، وهو "ترجمة سينمائية شديدة البراعة عن رواية غسان كنفانى (رجال فى الشمس) التى تحكى عن محنة الشعب الفلسيطينى فى المنفى".

ويرى أن "المخرج المهم الوحيد" الذى ظهر فى الستينيات بمصر هو شادى عبد السلام (1930-1986) الذى حقق بفيلمه الروائى الوحيد (المومياء) 1969 شهرة عالمية.

ارشيف المجلة

Your Ad Here

التعليقات الاخيرة