اخر ما كتب

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

وفاة أحد أبرز المتهمين في قضية قتل المتظاهرين الشهيرة بموقعة الجمل

عاجل نيوز

توفي عبد الناصر الجابري، عضو مجلس الشعب السابق ونائب الحزب الوطني المنحل عن دائرة الهرم والعمرانية، وأحد أبرز المتهمين في قضية قتل المتظاهرين الشهيرة بـ"موقعة الجمل" ظهر الثلاثاء، داخل مستشفى بالمعادي، إثر تعرضه لأزمة صحية بعد انتشار مرض السرطان في جسده خلال محبسه.

ويعد الجابري أول من تم القبض عليه تحديدا مساء يوم الجمعة الموافق 11 مارس الماضي، لتورطه في التحريض على قتل المتظاهرين في موقعة الجمل، وتم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول، والتي أمرت بحبس نائب الحزب الوطني المنحل على ذمة التحقيقات، وواجهت النيابة المتهم بتقرير لجنة تقصي الحقائق الذي ذكر أن مؤيدي النظام السابق وراء الواقعة، حيث وصلوا إلى ميدان التحرير، ورشقوا المتظاهرين بقطع من الطوب وكسر الرخام جلبوها بسيارات نصف نقل، وجاء آخرون من ناحية ميدان الشهيد عبد المنعم رياض يمتطون الخيول والجمال، ويحملون عصيا غليظة وقطعا حديدية وأسلحة بيضاء انهالوا بها ضرباً على المتظاهرين، فأصابوا وقتلوا وأحدثوا الرعب بينهم.

كما واجهته النيابة بتقرير الطب الشرعي الذي أثبت أن عدداً من المصابين والمتوفين أصيبوا بكدمات وإصابات بالغة، نتيجة دهس الخيول والجمال للمتظاهرين، وأكدت أيضاً أن بعض الإصابات كانت نتيجة للضرب بالحديد والعصي الغليظة، وقررت النيابة التحفظ عليه وتحديد جلسة أخرى للتحقيق معه في الإتهامات الموجهة إليه.
وفي 5 يونيو السابق قرر المستشار محمود السبروت، قاضي التحقيقات المنتدب للتحقيق في وقائع الإعتداء على المتظاهرين والمعروفة بموقعة الجمل، نقل "عبد الناصر الجابري" المحبوس احتياطيا بسجن طره في قضية الإعتداء وقتل المتظاهرين، إلى إحدى المراكز المتخصصة في أمراض الأورام والكبد، بعد أن ثبت من تقرير حالته الصحية أنه يعاني تليفا في الكبد وورم، ويحتاج إلى رعاية خاصة لا يمكن توفرها بمستشفى سجن طره.

وقال المستشار السبروت إنه تلقى تقريرا طبيا صادر من إدارة مصلحة السجون ومستشفى سجن طره يفيد بأنه بتوقيع الكشف الطبي من لجنة طبية ثلاثية على "عبد الناصر الجابري" المحجوز بالعناية المركزة بمستشفى سجن طره، تبين أن حالته الصحية غير مستقرة، وأنه يعاني تليفا في الكبد، علاوة على ظهور ورم خبيث يحتاج نقله إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة في تلك الأمراض، مشيرا إلى أنه وافق على نقله إلى أحد المراكز وترك للجنة الثلاثية تحديد المركز الطبي الذي من المفترض نقله إليه.
وفي 16 يونيو الماضي حضر عبد الناصر الجابري عضو مجلس الشعب، إلى مقر جهات التحقيق في موقعة الجمل داخل سيارة إسعاف، وقام الحرس المكلف بتأمينه بوضعه على كرسي متحرك برفقة طبيب من مستشفى سجن طره، وذلك خوفا من تعرض حياة الجابري للخطر أثناء جلسة التحقيق معه.

وفي 7 يوليو الماضي قرر المستشار محمود السبروت إحالة 25 متهماً إلى محكمة الجنايات، هم: صفوت الشريف، وماجد الشربيني، ومحمد الغمراوي، وفتحي سرور، ومحمد أبو العينين، وعبد الناصر الجابري، ويوسف عبد اللطيف خطاب، وشريف والي، ووليد ضياء الدين صالح، ومرتضى منصور، وعائشة عبد الهادي، وحسين قاسم، وإبراهيم كامل، وحسن التونسي، وأحمد شيحه، ورجب هلال حميدة، وطلعت القواس، وإيهاب العمدة، وعلي رضوان، وسعيد عبد الخالق، ومحمد عودة، وأحمد مرتضى منصور، وحسام الدين علي، وهاني عبد الرؤوف، وذلك بتهمة القتل العمد للمتظاهرين في أحداث موقعة الجمل، وتهمة تنظيم جماعات إجرامية.

وفي 16 يوليو الماضي قرر المستشار محمود السبروت إخلاء سبيل عبد الناصر الجابري بكفالة 200 ألف جنيه لنقله إلى المستشفى أو مركز طبي لعلاج الأورام وتليف الكبد، بعد رفض جميع المراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة علاجه لدواع أمنية، حتى توفي ظهر أمس الثلاثاء داخل مستشفى المعادي للقوات المسلحة.

يذكر أن الجابري هو عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم والعمرانية وعضو حي غرب الجيزة 1976 ( أصغر عضو ) وعضو مجلس محلي المحافظة من سنة 1980 حتى سنة 2005 ورئيس لجنة الشباب والرياضة بالمحافظة من سنة 80 حتى سنة 2005 وعضو لجنة اتحاد السمان سنة 1978 ورئيس نادي أبوالهول الرياضي عدد 2 دورة من سنة 1985 حتى 1995 ومن 1995 حتى 2000 ووكيل مركز شباب الوفاء.

ارشيف المجلة

Your Ad Here

التعليقات الاخيرة